عبد الرحمن

  • موقعسوهاج، مصر
  • حول عبد الرحمنزارع لقوقعة الاذن
  • نوع فقدان السمعضعف السمع تدريجي
  • الهواياتالعمل التطوعي، السفر والتجارة

رحلتي السمعية

أنا زوج و أب لثلاثة أطفال.
اكتشفت أنني أعاني من مشكلة في السمع في سنة ٢٠٠٠، بدأ ضعف سمعي تدريجياً ومع مرور الوقت وصل لعصبي شديد، بحثت عن علاج لضعف السمع منذ سنة ٢٠٠٠ وإلى سنة ٢٠١٥. معظم الأطباء نصحوني بإستخدام السماعة، فإستخدمت السماعة ولم يكن هناك أي تحسن. وفي الصعيد لم يكن هناك حلول حديثة أو معلومات كافية عن المشاكل السمعية ولم يكن هناك معلومات كافية عن عملية زراعة القوقعة في ذلك الوقت، حتى توصلت إلى طبيب السمعيات الخاص بي الذي نصحني بالقيام بزراعة القوقعة في ٢٠١٥ وكان طبيبي هو

الداعم الأساسي لي في مشوار السمع

لم أتردد في القيام بزراعة القوقعة لأن الطبيب نصحني أن الحل لمشكلة السمع لدي هي زراعة القوقعة، فـأخذت القرار و أنا مطمئن بالأخص أن الطبيب بشرني أن نسبة نجاح العملية كبيرة جداً.وزوجتي قضت معي فترة قبل العملية و دعمتني، كانت أول من ساعدني في فترة العملية.
وبعد العملية بدأت عملية البحث على الإنترنت و بدأت التواصل مع مستخدمين آخرين من خارج مصر مروا بنفس تجربتي . أردت أيضاً ان أعرف كيفية التعامل و المحافظة على المعالج الصوتي.

حياتي مع زرعة القوقعة

السمع حياة! بعد فترة قصيرة من الجراحة كنت أستطيع السمع بوضوح بالأخص لأصوات أطفالي. لم أكن أتخيل سماع كل الأصوات من جديد، حتى أبسط الأصوات مثل صوت خرير الماء.

لقد رزقت بطفلين قبل القيام بالعملية وهناك موقف عزيز على قلبي و هو أنني رزقت بإبنتي الثالثة بعد زراعة القوقعة، ولحظة الولادة سمعت صوت بكائها في غرفة العمليات قبل أن أراها ،لم أصدق في هذه اللحظة أنني أستطيع سماع صوت أول بكاء لطفل من أطفالي، فسجدت شاكراً لله و أسميتُ ابنتي سجدة، كانت أسعد لحظاتي في رحلة السمع.
من أهم إنجازاتي بفضل زراعة القوقعة هي أنني واصلت تعليمي وحصلت على درجة البكالوريوس لأنني تركت الدراسة لضعف سمعي، فلم أكن أستطع المواظبة على الذهاب إلى المحاضرات فأكتفيت بالعمل الإداري، و لكن في ٢٠١٨ استأنفت دراستي في كلية التربية في سوهاج، وأنا الآن مشرف تربية مسرحية وأساعد الطلاب في التأهيل للمسرحيات و في الإلقاء و أستطيع المراجعة معهم، و أريد أن أكمل تعليمي و حتى أريد التقديم في الدراسات العليا و مساعدة كل من يواجه مشاكل في السمع.
أنا أريد أن أتواصل مع الناس لبث الطمأنينة في نفوس أولياء أمور الأطفال فاقدي السمع من عملية زراعة القوقعة و أشجع الناس بعدم التردد. و بالطبع سوف أكون سعيد بوصف احساسي باسترداد حاسة السمع.
كما أود أن أتواصل مع المقبلين على زراعة القوقعة و الإجابة على أسئلتهم. لأن أغلب الناس يكون خوفهم من عملية زراعة القوقعة شديداً لذلك فهم بحاجة الى الطمأنينة و أخذ النصيحة من شخص مر بنفس التجربة والمواقف، وأنا أشعر بالراحة عند مساعدة الآخرين.

كلما اتخذت قرار القيام بزراعة القوقعة أسرع كلما كان أفضل، لو عاد بي الزمن لن أضيع أي وقت أو فرصة لاسترجاع سمعي بزراعة القوقعة.

التخطي إلى شريط الأدوات